إلى باقات الزهور المتفتحة من شباب الوطن أوجه الرسالة:
مؤيدين و معارضين،راضين و محتجين، مرتاحين وناقمين،بسطاء و متقفين؛ فلتكن كلماتكم سلاما وتحركاتكم سلاما و آراءكم سلاما و اتجاجاتكم سلاما واختلافاتكم في الرأي سلاما..فأحلم الناس من إذا خاطبه الجاهل قال سلاما و أعظم الناس أولئك القادرون على تحريك الجبال والثوابت وتغيير العالم بمجرد فكرة بمجرد حلم و هم في قمة الهدوء…
اتبع حلمك و تبنى فكرتك فهي مدينة لك بالمجهود و الرعاية حتى تحققها لكن كن قويا بفكرك ،جبارا بجدالك،غليظا بحججك…فلا تعصبا يرفعك ولا شغبا ينصرك ولا عنفا يرجح كفتك…
فلا ضرب ولا تخريب ولا تكسير ولا سب ولا حرق ولا حقد ولا هروب مادمت مؤمنا بعدالة قضيتك و أحقيتك بتحقيق حلمك و حبك لهذا الوطن و وعيك بواجبك اتجاهه فكن على يقين بأنك محقق هذا لامبتغى و منجز هذا الوعد الصادق…
شباب الوطن مهما اختلفنا في الرأي، ومهما اختلفنا في الرُّئى فالأكيد أن حب الوطن يجري فينا مجرى الدم في العروق،و راية المملكة توحد فينا الإختلاف البيولوجي و القبائلي و العرقي…فلتكن قاعدتا واحدة لاتكفير لمن خالفك الرأي، ولا تخوين لمن اختلف معك في سبل الإصلاح؛ فاختلاف الرأي لم ولن يفسد للود قضية وليكن بيننا القول اللين و الكلمة الطيبة والنقاش البناء،فالفساد عدو مشترك و الوطن حبيب مشترك






















